الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠ولاية الحقيقة
[92] وسئل: عن قوله تعالى: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ) .. الآية
هل في هذا الثناء دليل على ولاية الجملة وتبينت به أم لا؟
الجواب:
إذا أثنى الله على قوم ومدحهم في كتابه ولم يسمهم بأسمائهم وجبت ولايتهم بالحقيقة إجمالا من غير تعيين بأسمائهم كالقسيسين والرهبان وأصحاب الكهف والأخدود وأهل الشجرة و الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون، وكفى بذلك مدحا وثناء لهم (رضي الله
عنهم). والله أعلم
ا هو كتاب: (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (للعلامة الملا علي القاري، ينظر: ج 3 ص
115 طبعة دار الفكر).
" سورة التوبة: 92
- 270 -
٢٧٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.