الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١به وتصلة العماد با تعرض لهم
العطرها اليد الشرفاء كما لان ليا بهات والحل با معاوية مان ار الكراهة التي مر بها القطب عند التحريم وفي اني الذ الاعتراض با زلة العطب من الكبائر وهاد وفي خروج المراءة فريتها تخر به متعطرح قال اين حرف ز واخرج بعد ان ساق احاديث هذا هو مريح مانع الاحاديث فيسعى محملة على قواعدنا قعد السند اما مع بدخشيتها ممکروه او مع مها اومع وظاهرة المناوي شبه خرو
ماحة الشهوة الرجال وفتح عيد المهم التي غير الم ديد بالتفان يد المرنا بالة فإن علم الطيب بدها اغتسلت منركا تقبل والاتحة فقط لان القصد وهابيع المطريها وحكم عليها ما حكم الزاني من العسل مبالغة في الزجر قارو يران قبل ما تعتمد المدني يجينا نتفق بر ويلزم الحاكم منع انتهاي توانا تجهيزي كالوا سيتم في حصوله الاثم وان تفاوت انتة وکلراي اذا نظرت اپنے محرم را نيز وقوله لم تقبل کھا مادة حتى تعتل اي تزل اثر الطيب بچے لاننا على صلاتھا التي ملينا نے غير بتها مادات منطبة لكنها محجبة مغنية عن القضاء و اپني اپنے نہان يسوع في محتر ملاتها وفسادها الخلاف لانها لاتم صلاتها وهي خاصية مخالفة للامر انتهى تصرف وريادة وفاة الراتن مجرمز التفصيل حسن صائغ موافق للحق والقطب وجه الله اطلق الدُّوله ولم يعلله بيد الله ريحة رضى الله عنه وعن الأبد حيث سنوا الحق واو حتى المقال واسم اعلم ثم الجزء و الاول من خلاصة الوسايل ترتيب السائل ومعلوم ان شاء الله الجزء الثاني السنة النبي الفصل العام العارف احمد بن مجد