الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١وفاته
بعد عمر مديد من الصلاح والإصلاح، وحياة حافلة بالعطاء العلمي والمعرفي فارق الشيخ عيسى بن صالح الحارثي هذه الدنيا، تاركا خلفه تلامذة حملوا عنه العلم، وأجوبة استفاد الناس منها. ففي اليوم الأول من شهر ربيع الآخر سنة 1365 هـ أصابته الحمى في جسمه، وبقي ملازما لفراش المرض في بلدة (الظاهر) من قرى الشرقية، وما زالت به الحمى حتى أقعدته وأرهقته وهو صابر محتسب، فحمل على الأكتاف إلى مسقط رأسه ببلدة القابل)، وما يزال المرض متعلقا به إلى أن فاضت روحه في ضحى اليوم السابع
من شهر ربيع الآخر سنة 1365 ها.
يوافقه بالتاريخ الميلادي: العاشر من شهر مارس سنة 1946 م.
-21 -
٤١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.