الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٠روي عنه (واله): (أتاني جبريل العليا بعد الظهر فقال لي:
يا محمد إن الله سبحانه وتعالى يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهدهما لنبي قبلك وهما الوتر ثلاثاً والخمس جماعة، فقلتُ: ما لأمتي فيها؟ فقال: إن كان اثنين كُتب لكلِّ واحدٍ منهما بكل ركعة مائة صلاة، وإن كانوا ثلاثة كُتب بكلِّ ركعة مائة وخمسون صلاة، وإن كانوا أربعة كتب لكلّ واحدٍ بكلِّ ركعة ستمائة وخمسون صلاة، وإن كانوا خمسة كتب لكلِّ واحد بكلِّ ركعة ألف ومائتان وخمسون [124] صلاة، وإن كانوا ستة كُتب لكلِّ واحدٍ بكلِّ ركعة ألفان وأربعمائة صلاة، وإن كانوا سبعة كتب لكلّ واحدٍ بكلِّ ركعة عشرة آلاف ومائتان، وإن كانوا ثمانية كتب لكلِّ واحد بكلِّ ركعة عشرون ألفاً ومائتان، وإن كانوا تسعة كُتب لكلِّ واحدٍ بكلِّ ركعة مائة ألف).
والمراد بالصلاة التي يكتب له بعددها الصلاة التي أحرموا لها بتسليمة، فإن صلَّى الظهر اثنان فلكلِّ ركعة مائة صلاة ظهر، ويتضاعف الثواب لكثرة النَّاس، ومن كبر عقب وقوف الإمام على الراء في الإحرام فكأنه أنفق مائة ناقة حمراء سود الحدق أو ألف دينار أو الدنيا أربع مرات أقوال، وقيل: له ذلك الفضلُ إذا أحرم قبل الفراغ من الفاتحة إن لم