خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

النار على وجهه)، ومعنى تخفروا: تزيلوا حقارته أي كفالته، وتنقضوا.

عهده وجواره، فهو من (أخفر) بهمزة السلب

قال (هه واله): (أثقلُ الصَّلاة على المنافقين العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا على الرُّكب)، وفي رواية: (لو يعلمون ما في شهودهما ليلة الأربعاء لأتوهما ولو حبوا، ولو لا ما في البيوت من النساء والذرية لأمرت بالصلاة فتقام، ثم أمرت رجلاً يصلي بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم)

رواه الدارمي في سننه (391/ 1) برقم (1426) من طريق أبي هريرة رضي الله. عنه، ورواه ابن ماجه (1301/ 2) برقم (3946) من طريق سمرة بن جندب، وكذلك الطبراني في الكبرى (464/ 1) برقم (2013) من طريق جندب بن سفيان العلفي، وقال البيهقي رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة بن هارون ورواه الترمذي (235/ 1) برقم (222) وقال: حسن صحيح

الله عنه

رواه الإمام مسلم في صحيحه (451/ 1) برقم (651) من طريق أبي هريرة رضي النبي بتحريق بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة، رواه الإمام الربيع (رحمه الله) في مسنده في كتاب الصلاة باب أوقات الصلاة برقم (182)، ورواه الإمام البخاري في كتاب

هم

الجماعة والإمامة برقم (618)، والإمام مسلم في المساجد برقم (651) (144)

- 413 -