الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢أهل المغرب أخذوا بقول من قال أنها تكبيرات، وحاشاهم أن سبع
يأخذوا بقول لا مستند له من السُّنَّةِ ولا عن أحدٍ من أصحـ أصحاب النبي
و لم ينظروا في نفس تكثير التكبير.
وفي تكبير صلاة العيد وجوه أربعة: سبع وتسع وإحدى عشرة تكبيرة على ما يروى عن ابن عباس، قال: وكله سنة، والتمسك بما عليه الأصحاب هو الأولى، ومن لم يطلع من هؤلاء على حديث فليسلم لمن اطلع على ذلك تمن هو أعلمُ بالسنة وأحرص على الإقتداء بالنبي
) ولا عبرة بمن لم يطلع.
وإذا لم تر الهلال فسلّم لأناس رأوه بالأبصار
وهل صح عندهم ما وجدوه في كتب الحديث من رواية قومنا حتى يرغبوا فيه ويعملوا بما وجدوه من الأصحاب، فالمروي في كتب
الحديث عن كثير بن عبد الله أبيه: (أن النبي (كبر في العيدين
عن
في الأولى سبعاً قبل القراءة، وفي الآخرة خمساً قبل القراءة)، رواه
- 422 -
٤٢٢ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.