الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦وما ذكر من الثفنات وأثر التراب إنما يمدح بهما لعدم قصد الفاعل
المدح وإن قصده فرياء وكفر، ولذلك نهي عن كثرة الاعتماد على الأرض بالوجه وقالوا تركُ التراب على الجبهة بعد الصلاة جفاء [138]. قال بعض السلف: " كنا نصلي فلا يرى بين أعيننا شيء وترى
أحدنا لا يصلى فترى بين عينيه ركبة البعير، فلا ندري
خشنت الأرض "، وإنما أراد من قصد الرياء.
أثقلت الأرؤس أم
هو
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي رابع الأئمة الأثنى عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع ولد سنة 38 هـ بالمدينة المنورة
وتوفي فيها سنة 94
ينظر: وفيات الأعيان) 320/ 1) وطبقات ابن سعد (156/ 5)، والأعلام للزركلي
(277/ 4)
هو
علي بن
عبد
أعيان
واعتقله
الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد، جد الخلفاء العباسيين من التابعين، كان كثير العبادة والصلاة فغلب عليه لقب السجاد، ولد سنة 40 هـ هشام بن عبد الملك في البلقاء فمات معتقلاً سنة 118 هـ
ينظر: دول الإسلام للذهي (61/ 1)، وطبقات ابن سعد (229/ 5)، وحلية الأولياء
(207/ 3)، والأعلام للزركلي (302/ 4).
- 446 -