الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣من انتقل من موضع صلاته
[221] وسئل عن المصلّي إذا قام للصَّلاة وأحرم وقد دفرته دابة من قفاه واستجرى إلى قبلته أيرجع إلى مكانه أم يقف حيث استجرى وهو في إحرامه بين لنا ذلك يرحمك الله؟
الجواب:
يرجعُ في موقفه الذي أحرم فيه للصلاة، والله أعلم
من صلى وقلبه متعلق بالدنيا
[222] وسئل عمن يصلّي وقلبه يتحدث بأمور الدنيا، أترى صلاته
مقبولة أم لا؟ كما قيل إنها ناقصة، وما الفرق بين عدم القبول [144]
والنقصان؟
الجواب:
لا أدري وعلمه إلى الله ولا يسلم من ذلك العباد، ولا يستطيعون
الله
بفضله
دفع الخواطر، فكيف بأمثالنا، ويكون النقص في العمل ويقبله، والمردود من العمل لم يكن مقبولاً عند الله، ومن لم يحضر قلبه في جميعها فلا صلاة له، وعليه دفع الخواطر ما استطاع، والتأدب بين يدي
الله تعالى، والله أعلم.
- 463 -
٤٦٣ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.