الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦الإمام أحمد والطبراني عن عائذ بن عمرو) له): (جاء رسول الله
فتوضأ بالماء ثم صلى بنا رسولُ الله).
وفي مسند الرَّبيع: قال الرَّبيع: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: أخبرني أنه بات عند ميمونة زوج رسول الله)
وهي
خالته قال ابن عباس: فاضطجعتُ في عرض الوسادة واضطج رسول الله) وأهله في طولها فنام رسول الله (حتى إذا انتصف الليلُ أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده من وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شَن معلَّق فتوضأ منه فأحسن وضوءه ثم قام يصلّي فقمتُ وصنعتُ مثل صنع ثم ذهبتُ فقمتُ إلى جنبه فوضع رسول الله (يده اليمنى على
رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى اثنتي عشرة ركعة ثم أوتر)
3
وفي سنن [148] أبي داود: (فأدارني أي فأقامني عن يمينه) وفيه
جواز النافلة بجماعة لأنَّه لم ينكر عليه بل أداره من موقفه حتى صار عن
يمينه
11
رواه الإمام أحمد في مسنده (27/ 6) برقم (20116) وفيه: " صلى بنا صلاة الفجر
قال الإمام الربيع: الشن القربة البالية
" تقدم تخريجه وهو عند مسلم في صحيحه (528/ 1) برقم (673)
- 476 -