خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وقوله تعالى: (عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا

ا، وهو

المقام الذي يحمده فيه الأولون والآخرون باختصاصه يوم الشدة بما ليس

لغيره

وجاء في الحديث: (إنّ الشمس تدنو فيستغيثون بآدم للشفاعة، فيذكر أكله من الشجرة فيردهم إلى نوح فيذكر دعاءه على قومه، وهكذا حتى يردّهم إبراهيم لقوله: (هذا ربي) و (هذا أكبر)، (إني سقيم) و (إنها أختي)، فيردهم موسى لقتل القبطي وعيسى لعبادة قومه له، فيقولُ سيدنا محمد: أنا لها أنا لها فيشفع ويسجد عند العرش أو تحته أو عند باب الجنة أربع سجدات كسجدات الصلاة فيقال له: سل تعط واشفع تشفع وقل تُسمع، فذلك المقام المحمود).2

وقوله: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) فإذا كانت أمته

خير أمةٍ فهو أفضلُ الأنبياء.

سورة الإسراء: 79

T

الحديث رواه البخاري في كتاب التوحيد باب (36) برقم (7072)، ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها برقم (193)، ورواه الترمذي برقم (3148)

من طريق أبي سعيد وقال:

صحيح

سورة آل عمران: 110

00 -