الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦بأنفسهم إلى كتاب الله وكتب الحديث … وكثيرا ما يستأنس الإمام والمفتي أئمة السنة، العمانيين بأقوال أحمد والشافعي وأبي حنيفة ومالك من يؤيدون بها ما ذهب أئمتهم إليه
من
شأن المفتين بعمان أنهم يردون المذهب للحديث لا الحديث ومن للمذهب، كما يفعل المقلدون … ولذلك كانت هذه الفتاوى مما ينتفع به العمانيون وسائر المسلمين، فجل المشاكل العمانية مما ينتفع بمثله في العراق والشام ومصر وفي سائر المشرق والمغرب، والمفتي المخلص في اجتهاده يستأنس بهذه الفتاوى كما يستأنس العمانيون في كتبهم بأقوال
أئمتنا، فقد جمع ما بيننا وبين العمانيين كتاب الله وسنة رسوله
وحتى نعطي القارئ الكريم صورة واضحة عن معالم هذا الكتاب الذي بين أيدينا يُحسن أن نبرز لذلك بعض الملامح العامة المتعلقة به وذلك
عبر الوقفات التالية:
1
مقدمة الفتح الجليل من أجوبة أبي خليل طـ (المطبعة العمومية - دمشق 1385 هـ.
1965 م)
-7 -