خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

ظاهر القرآن والسنة أن فتح السد ودكه يكون قرب قيام الساعة، قال الله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعَدُرَتِي جَعَلَهُ دَكَاءَ، وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ: وعلماء التفسير والحديث من أهل الوفاق والخلاف

الحق

،

Y

الدجال

يقولون: إن فتح السد. من أشراط الساعة، ومن أشراطها خروج ودابة الأرض ونزول عيسى (ال) من السماء، على ما في خروج الدجال ونزول عيسى من مقال، وإن هذه الآيات قبل خروج يأجوج ومأجوج وهذا مخالف لما قاله أبو إسحاق في الدعاية والذهب الخالص ومناف له، وفي تفسير القطب - إمام المفسرين - (رحمه الله) ما يغني عن تكلف أمثالنا للجواب، ونؤمن بما جاء عن الله ورسوله وكيف يقبل قول المفتشين وهم مكذبون بالقرآن وبالرسول عليه الصلاة والسلام، كلا لا يقبل ولا يصدقون فيما يقولون، والعلم

عند

الله

سورة الكهف: 98

T

سورة الأنبياء: 97

كتاب الدعاية إلى سبيل المؤمنين يقع في أكثر من 180 صفحة طبعت الطبعة الأولى هو بالمطبعة السلفية بمصر، يبين أبو إسحاق رحمه الله فيه ضرر الجمود ويبرهن على أن الإسلام السعادتين الدنيوية والأخروية، وأن المقرر في العلوم الكونية هو مما حض عليه الإسلام دين وأمر به، والكتاب حافل ببراهين ذلك، وبكثير من الفوائد الطريفة مع تراجم الرجال الذين ورد ذكرهم في خلال أبحاثه

، أي في تعليقاته على الذهب الخالص فلينتبه لذلك

- VV-