الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١الخوف والرجاء
[12] وسئل: فيمن يؤدي الفرائض ويفعل الواجبات ويجتنب المعاصي حسبما أمر الله، ولكنه لا يجد في نفسه أثرا للخوف ولا للرجاء بل يؤدي ما عليه امتثالا لأمر الله فكيف يكون حال هذا
وإيمانه؟
الجواب:
يلزم المكلف الخوف والرجاء عند البلوغ، فإن من انرى منهما منافق فلا إيمان له والعياذ بالله، كيف لا يخاف وخليل الرحمن (صلوات الله عليه وسلامه يقول: وَاجْنُبْنِي وَبَنِي أَن نَّعْبُدَ الأصنام، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا "، أُوْلَيْكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ) الآيات وكيف لا يرجوه، والله يقول: لَا يَأْيْتَسُ مِن زَوْجِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ
: هم خدم أهل الجنة " انتهى، وروى أبو يعلى في مسنده (130/ 7) برقم (4090) عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم): " الأطفال خدم أهل الجنة " وحكم بعض العلماء عليه بأن
إسناده ضعيف
سورة إبراهيم: 35
2 سورة يوسف: 101
سورة الإسراء: 57
-91 -