الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨أو صغار يضيعون فلا يدعى عليه لئلا يغرق أو يضل أو يضيع الأولاد "،
1
وقد صرح الشيخ عامر: " بأنه يجوز الدعاء على الكافر بالموت والفقر
•
قال [16] القطب أيضا: " ويجوز الدعاء بالموت على الظالم إن كان
يضر المسلمين أو الإسلام أو الناس.
فظاهر كلام الشيخ عامر وعبد العزيز والقطب أنه يجوز الدعاء بالموت على الكافر والظالم مطلقا، ولو لم يحل دمه إلا أن يكون الدعاء بموته يصل منه الضرر لمن لا يستحق فيتضررون بموته، كما هو صريح كلام الإمامين في النيل، أما إذا كان المدعو عليه غير ظالم ولا فاسق، بل يخشى منه الداعي ذلك فلا يحل له أن يدعو عليه، وقد جاء في السير المغربية عن أهل الكرامات الدعاء على غير مستحق للقتل فمن أحـ
الاطلاع فليراجعه والله أعلم، فانظر في ذلك ولا تأخذ إلا بعدله
هر
الشيخ العلامة أبو ساكن عامر بن علي بن عامر الشماخي من كبار علماء زمانه، عاش في القرن السابع الهجري، وكون في بلدة يفرن مدرسته الشهيرة التي لا تزال مبانيها إلى اليوم، اشتغل بالتدريس والدعوة إلى التمسك بدين الله، وكان مرجع الفتوى والرأي في جبل نفوسة، تخرج على يديه عدد من فحول العلماء منهم ولده موسى وحفيده سليمان وأبو يعقوب بن مصباح ويحيى بن زكريا وأيوب الجيطالي وأبو القاسم البرادي وغيرهم كثير، آثاره کتابه العظيم الإيضاح في الفقه حيث يعتبر من أهم المراجع في الفقه الإسلامي. ينظر: مقدمة كتاب الإيضاح - ط وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان
، ومن
-91 -