الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ١٠٣يتقدم خير الدين لابعاد خطر المسيحيين عنهم، ولم يتحرك بالجيش من قبيلة ابى دبوس وشعر المحاصرون بالقلعة بمداهمة فرسان القديس يوحنا وعرفوا انه ليس في استطاعة خير الدين ان يرفع عنهم الحصار، ولذلك رفعوا الاعلام البيضاء، بعد ان شعروا بان القلعة لم تعد تحميهم من ضربات المدافع، وعرضوا طلب الامان شرطا لتسليمهم ولكن الفرسان رفضوا شرط تحريرهم من الاسر بعد التسليم والنذروهم بالقتل بحد السيف اذا لم يستسلموا، ولهذا عزم المحاصرون على الموت في ميدان
الشرف وقرروا الدفاع حتى آخر قطرة من دمائهم. ثم تقدم المسيحيون نحو القلعة ووضعوا تحتها المفرقعات فنسفت نسفا و تناثرت اشلاء من فيها ومن نجا من الموت
قتل قتلا فظيعا بحد السيف
•
وعلى أثر هذا انسحب خير الدين من قبيلة ابى دبوس الى تاجوراء وتقدم العرب المرتزقة الى هذه القبيلة ونهبوها وسبوها واضرموا فيها النار ورجعوا بالغنائم الى طرابلس
•
فنقدهم الوالى جوائز وسلمهم الرهائن
ولم يظهر في تاريخ طرابلس اسم خير الدين بعد هذه
هذه المعركة، ويعتقد بعض المؤرخين انه اصيب في هذه
1.0