الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٦٦

من

منها

المشاة و 1000 فارس الى هذه الجزيرة لاخضاعها والانتقام وعندما تقدم الجيش في الجزيرة هاجمه العرب

•

في شدة وعنف و احاطوا به من كل حدب وصوب وخسر المسيحيون 600 رجل وكان الباقى مهددا بالابادة والفناء الكامل ولذلك

ما كان من دون هوجو دى منكادا الا ان يسحب جيشه

+

من جربة ويرجع خائبا كما رجع من قبله الاسبان اما شيخ طرابلس عبد الله بن شرف الذي حمل اسيرا الى باليرمو

عند نزول الاسبان بالمدينة فقد اطلق سراحه بعد ا سنوات قضاها في الاسر، والظاهر ان الطرابلسيين الذين فروا الى الضواحي عند نزول الاسبان وكونوا جيوش المقاومة كانوا قد عقدوا العزم على ان لا يرجعوا الى بلادهم الا اذا اطلق سراح شيخهم ورجع الى وطنه. ولم يستمع نائب الملك دون هوجو الى طلب اللاجئين الطرابلسيين في بادئ الامر وحاول تعمير المدينة بالمسيحيين الصقليين ولكنه اضطر اخيرا الى اطلاق الشيخ عبد الله لاستخدام نفوذه في تسوية المشاكل السياسية. ورجع على اثر رجوع الشيخ عبد الله خمسمائة عائلة طرابلسية الى مساكنها داخل المدينة وبدأت الحياة المدنية تتحسن يوما بعد يوم. وفى هذا الوقت بدأ يتزايد نفوذ القراصنة العثمانيين

•