الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٧الوثنية، ولكنها ليست سياسة رشيدة ولن يكتب لها حياة واستمرار في بلاد كالشمال الافريقى، اعتنق اهلها دين محمد صلى الله عليه وسلم، ويمكننا ان نلخص السياسة الاسبانية بعد خروج العرب من الاندلس بانها سياسة التمسيح بالحديد والنار والنفى والتشريد، ولهذا السبب لم تستقر طويلا فى ايديهم البلدان التى فتحوها وبالاخص في الشمال الأفريقى، ولهذا ايضا كانت الثورات والانقلابات عليهم في كل من طرابلس وجربة وتونس ووهران وبجاية وغيرها لا من عامة الشعب فقط بل حتى من اولئك الاشخاص الذين كانوا يتجسسون لهم على حساب اخوانهم وذويهم وكانوا يساعدونهم على احتلال بلادهم وقتل او تاسير
ملوكهم واشرافهم
الدوافع الاخرى لاحتلال الشمال الأفريقي
ومن جهة ثانية فقد اندفع الاسبان الى احتلال قواعد في الشمال الافريقي للاقتراب من الحوض الشرقى من البحر الابيض المتوسط وامتلاك الموانئ والاسواق فيه لاحتكار