خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٤١مؤتمر إسلامي عام في بيت المقدس الذي تشرف بإسراء الرسول الأعظم، يدعى إليه أعيان الملة الإسلامية وكبراء رجالها من سائر الأقطار الذين عهدت فيهم الغيرة والحمية والعلم الصحيح والرأي السديد والبصر النافذ للبحث في حالة المسلمين الحاضرة، وفي صيانة الأماكن المقدسة الإسلامية من الأيدي الممتدة إليها الطامعة بها، وفي شؤون أخرى تهم المسلمين جميعاً
وتعود عليهم بالخير العميم والنفع العظيم إن شاء الله تعالى.
وبالنظر لما نعهده في جنابكم من الغيرة الإسلامية، وسداد الرأي والكفاية التامة للاضطلاع بهذا العبء، فإننا نوجه إليكم هذه الدعوة لحضور المؤتمر الإسلامي العام الذي سيعقد إن شاء الله تعالى بالقدس الشريف في جوار المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله في. . . (1)، لتتفضلوا بالاشتراك مع الذين يلبون الدعوة من كبراء الرجال في العالم الإسلامي حيث يستلهمون الإقدام والعمل في سبيل الإسلام من رضوان الله عزّ وجل ومن روحانية المصطفى، وسيكون الافتتاح في المسجد الأقصى المبارك. وإن لنا عظيم الأمل في أن ننال من جنابكم جواباً بالبريد
الجوّي في أسرع ما يمكن يتضمن استعدادكم للتفضل بتلبية هذه الدعوة لهذا المؤتمر العظيم الذي نرجو أن يكون له أثر مبارك، وشأن كبير في تاريخ الجهاد الإسلامي بفضل غيرتكم وقوة إيمانكم وإننا نسأل المولى عزّ وجلّ أن يسدّد خطانا وينير سبلنا في هذه الظلمات الحالكة بنور هدايته ورضوانه ويوفقنا جميعاً لخدمة
الإسلام.
(1) الدعوة الأولى تحمل تاريخ 19 جمادى الأولى 1350 الموافق أول أكتوبر 1931
1931
رجب 1350 الموافق 7 ديسمبر
141
27
والدعوة الثانية تحمل تاريخ