خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٩تونس الخضراء، وحدها، وإن لسيادته الفضل الأكبر في ا القيام بمهمة هذا المؤتمر الإسلامي العام الذي نرجو منه الخير لهذه البقاع
المشرّفة في هذه البلاد المقدّسة وللمسلمين عامة. . . (11).
وفي رسالة أخرى موجّهة إلى الشيخ عبد العزيز الثعالبي بتاريخ 20 يناير 1932، قال له الحاج أمين الحسيني ما يلي:
أنتم أدرى النّاس بأنّ من غايات المؤتمر الذي كان لكم الفضل الأكبر في إنجاحه، أن يُشكل مركز إسلامي قوي يعضده العالم الإسلامي. . . (12).
ولا يسعنا في خاتمة هذه الكلمة إلا أن نتقدم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان إلى حضرة العالم الفاضل الدكتور أحمد بن ميلاد وإلى أخينا الناشر الحازم الحاج الحبيب اللمسي، صاحب دار الغرب الإسلامي، اللذين أتاحا الفرصة مرّة أخرى لظهور هذا الأثر النفيس من آثار المنعم المبرور الشيخ عبد العزيز الثعالبي، جزاهما الله عنا كل خير وأمدهما وإيَّانا بتوفيقه وحسن عونه، لما فيه خير الإسلام والمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الحاضرة في 10 ذي القعدة 1407
الموافق 6 يوليو 1987
(11) الباب الثاني، ص)
(12) الباب الثالث،
236
287
ص
19
حمادي الساحلي