خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٩٠د - إنشاء جامعة في فلسطين أسمها جامعة المسجد الأقصى. المبادئ التي يمكن أن يتفق عليها المصريون جميعاً هي
تلك
ولا يرضون البحث في غيرها.
ويطلب جميعهم أن تسعوا بكياستكم ومركزكم في إزالة سوء التفاهم بين قادة الرأي في فلسطين حتى تكون اللجنة الفلسطينية
للمؤتمر ممثلة للعناصر الرشيدة في بلادكم.
وترون من هذا البرنامج أن جعل المؤتمر دورياً يمكن كلّ واحد من تقديم ما شاء من الاقتراحات بشرط أن يعرض كل اقتراح على لجنة تؤلف فيما بعد وتدعى بلجنة الاقتراحات مهمتها البحث في إمكان عرض هذا الاقتراح أو عدم عرضه على الدورة التالية للمؤتمر. هذا نظام ضروري في كل المؤتمرات وبه وحده يصان المؤتمر من كل عبث وتبقى له قوة دائمة.
وبما أن هذه الأفكار كانت موضوع بحثنا مع سماحتكم وأظن أنها كانت محلّ رضاكم فأرجوكم أن تقدروا الظروف وأن تقدروا الجهود المبذولة في سبيل الوصول إلى اتفاق المصريين عليها. وإني أعبر عن رأيهم جميعاً إذا رجوت التكرم بإفادتي في أقرب وقت بقبول هذه الاقتراحات حتى لا يتسرب إلى النفوس أي ضعف في سبيل مؤازرتكم تلك المؤازرة التي أرجوها لكم بكل جوارحي. وختاماً أرجو قبول وافر تحياتي وعظيم احترامي.
محمد علي علوبة
190