خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩3 ـ إذا كان فات حضرات الداعين للمؤتمر هذه الوجهة، فلكي
يتداركوا ما فات يجب أن يضعوا مشروعاً يقرب من الغاية التي ذكرناها ويطلبوا من الجمعيات الإسلامية وذوي الرأي إبداء ملاحظاتهم، وما يرونه ضرورياً ثم يضعوا البرنامج على ضوء هذه الآراء، ويرسلوه إلى المدعوّين لبحثه وتحضيره على قدر الطاقة. وبذلك يمكن أن يسلم المؤتمر من شعب المشاغبين ومن تخرصات المتقولين.
4 - يصح بعد إذاعة البرنامج أن يطلب المؤتمر من الهيئات وذوي الرأي أن يرسلوا ما يرونه صالحاً لتحقيق هذا البرنامج ليسهل مهمة المؤتمر في البحث وكي يكون ذلك مساعداً على تحقيق غاية المؤتمر في حزم وعدم ضياع الوقت في مناقشات من غير جدوى.، 5 - أرى أنه يجب أن يراعى في وضع البرنامج الاقتصار على المبادئ والخطط التي يمكن تحقيقها. لأن الإسلام محاط بعدوّ يعمل على النكاية به أو مستهزئ بمبادئه وكثيراً ما هم لا يرون من حالة المسلمين من الوهن والانحطاط وانغماسهم في الشهوات. ولا ينقذ الإسلام والمسلمين إلا مثل صالحة من أبنائه دأبها العمل الصالح مهما كلفهم من مشقات وتضحيات. وهؤلاء يجب يكونوا مناط التكليف والقياس الذي توضع من أجله الخطط لتنفيذها ويراعى أن لا يحملوا فوق طاقتهم فيكون مثلهم كمثل
المنبت لا ظهراً أبقى ولا طريقاً قطع
أن
6 - أعدت جمعية الشبان المسلمين (المركز العام بالقاهرة) كراساً لقرارات مؤتمر مندوبي مجلس إدارة جمعيات الشبان المسلمين في السنة الماضية يصح أن تتخذ لجنة تحضير المؤتمر ما تراه صالحاً لبرنامجها، كأن القدر أراد أن يكون مؤتمر الشبان نواة
209