خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس 1350هـ/1931م عبد العزيز الثعالبي

خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

بسم الله الحر الحمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الى الحق والى صراط مستقيم. وبعد فهذه عجالة نبادر الى نشرها عن مقررات المؤتمر الاسلامي العام الذي وفتى الله المسلمين الى عقده في بيت المقدس والى افتتاح جلساته في المسجد الاقصى الذي بارك الله حوله ليلة الاسراء المباركة (سنة 1350)، والذي شهده عدد عظيم من اعلام المسلمين ورجالاتهم وذوي الرأي والبصيرة فيهم يمثلون اثنين وعشرين قطراً من الاقطار الاسلامية على احتلاف شعوبها ولغاتها، وعلى ما بينها من الابعاد الشاسعة والمسافات القاصية، والذي استبشر به المسلمون في جميع ارجاء الارض وايدوه وفي مقدمتهم عدد كبير من ملوك المسلمين وامرائهم وذوي المكانة السامية في اقطارهم، فكان بهذا كله مؤتمراً اسلامياً عظما في اجتماعه، عظما في جلساته، عظما في مقرراته والحائه،

عظيما في صداه الذي ردده العالم في كافة جنبات الارض.

ويتخذ مكتب اللجنة التنفيذية المؤتمر العدة من الآن لاصدار كتاب ضخم يحتوي على تفصيل وقائع المؤتمر والاسباب التي دعت لا نعقاده وكيفية تكوينه يكون متناسباً مع تلك العظمة التي احاطته،

338