أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ١٥

والأدبية، وخلق التواصل الحضاري بين الماضي والحاضر والمستقبل

إن شيخنا رحمه الله عاش يتيما، فكفله عمه إسماعيل، وأخوه محمد بن عمر رحمهما الله، فقد درس علومه الابتدائية بقسنطينة بدار آل معراض وبعد ذلك دخل كتاتيب: الشيخ حمو بن بابه و الشيخ صالح بابهون والشيخ باحمد بن يعقوب، و حينما افتتحت مدرسة الإصلاح الابتدائية سنة 1932 م بحي باييزي برئاسة

الله

الشيخ صالح بن قاسم بابكر رحمه (1904 م/1976 م). انضم إليها فختم القرآن الكريم فيها. ففي هذه المرحلة الابتدائية، بدأت ملامح شخصيته بالظهور، وبرزت مواهبه الفكرية فوعى الحركة الإصلاحية بكل أبعادها الدينية و الاجتماعية والسياسية وفي هذا المنظور التاريخي، لابد أن نشير إلى أن وادي ميزاب قد سادته حركتان اجتماعيتان

أ- حركة تقليدية محافظة:

بزعامة الشيخ حمو بن باحمد باباأوموسى رحمه الله (1871 م/1957 م) له عدة كتب أهمها - ترغيب الراهب وترهيب الراغب (مخ) وسيرة العزابة (مخ) و كتاب الحجج الدامغة لبدع الفئة الزائغة الذي عارض فيه الحركة الإصلاحية. فهذه الحركة المحافظة، قد رفضت الحضارة الغربية المعاصرة جملة وتفصيلا، باعتبارها مظهرا من مظاهر التنصير سواء كانت مادية كالكهرباء والتصوير والتلفون أو ثقافية. كتعليم وتعلم اللغة

الفرنسية أو المسرح .... إلخ.*

12