أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ٢٨

و في الجنة بما لاعين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. لماذا؟ لأن الرياضي برياضته وفي رياضته إنما يهيئ من نفسه وجسده قوة وطاقة لنصرة

دين الإسلام بين الأديان). (وقفات ومواقف ص: 73). (5) له مجهودات حديثة وفعاله في تنشيط العمل الكشفي في غرداية يقول رحمه الله في خطاب إثر تدشين الكشافة الإسلامية الجزائرية في الستينات: (ما سعت جمعية الشباب لتحقيقه في بحر سنتها هذه إنشاء فرع

الكشافة

نعم لقد صدق الشاعر إذ يقرر - أن الشباب القانع لاخير فيه، وأن البركة في الشباب الطامح – و أصاب رؤساء الجمعية ومؤسسها إذ جعلوا هذه الحكمة الخالدة شعارا

لها باقيا ما بقيت الأهرام () وقفات ومواقف ص:54). وفي ظل هذه الأعمال الحيوية النشيطة الهادفة إلى تنوير الفكر وتهذيب العقل السليم في الجسم السليم القوي، فإن شيخنا المرحوم لم يكن منعزلا وبعيدا عن قضايا أمته الجزائرية والإسلامية و العالمية .. بل كان من دعاة الحركة الإسلامية، مبرزا أصالة الإسلام الذي يجمع بين الحياة الروحية والمادية، لنتأمل ما قاله حينما استقبل وفدا من علماء باكستان في 05 أفريل 1965 م حيث قال رحمه الله: {يسعدنا أن نستقبل أقطابا من علماء الشرف الإسلامي في الغرب الإسلامي لأول مرة في ربوعنا المنعطشة إلى أمثالهم ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. و إنه لمن جميل الصدف أن نستقبلكم بعد أسبوع فقط

25