أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٥- بسم الله الرحمن الرحيم
-
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون} (البقرة: 141)
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النحل: 125) (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) (فصلت: 33) ﴿إن أسباب الخلاف قائمة في طبيعة البشر، فمن أراد أن يزيل الخلاف بالكلية، فإنما يكلف الناس والحياة واللغة و الشرائع ضد طبيعتها﴾ (1)
واختلاف العلماء رحمة وقديمًا قيل: (اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيّة) و ما مثل المذاهب الإسلامية إلا كالدول الإسلامية، ومن يريد إلغاء المذاهب كمن يريد
إلغاء الحدود، وليس ذلك بإمكان (2)
(1): د. يوسف القرضاوي الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف ص: 161
(2): الشيخ حمو بن عمر فخار وقفات ومواقف ص: 261
٥ / ٧٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.