أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٢٢ومن الجدير بالذكر أن السنة تعد المصدر الثاني في التشريع الاسلامي بعد القرآن الكريم الذي دعا الى الاخذ بها. والسنة في اصطلاح علماء الاصول: ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال، أو افعال أو تقريرات. وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجد» أخرجه أبو داود والترمذى
وهكذا نلاحظ أن هناك ارتباطا وثيقا بين القرآن والسنة،
لان السنة تعد المصدر التفسيرى والمكمل للقرآن الكريم ولنسمع في ذلك الى قوله تعالى: «وأنزلنا اليك الذكر لتبين
للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون» (النحل: 44).
وهكذا تصبح السنة حجة على كل المسلمين بحيث يجب اتباعها. يقول الله عز وجل: «وما آتاكم الرسول فخذوه
((
وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب (الحشر: 7). وفي آية أخرى يقول الله تعالى: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما» (النساء: 65).
فضلا عن ذلك هناك عدة آيات قارنت بين طاعة الله
،
وطاعة الرسول وأوجبت الرجوع والاحتكام الى الكتاب والسنة فى حالة الاختلاف والنزاع بين المسلمين يقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
-27 -