الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وغني عن القول أن الشيخ بيوض قد أدرك هذه الحقيقة

التربوية بكل أبعادها النفسية والاجتماعية والدينية والسياسية واعتمادا لما ذكرناه هنا، فإن إبراهيم بيوض، قد أخذ مكانه رائدا، في الصف الأول بالمسجد سنة 1921

إن هذه السنة قد اجتاحها وباء مميت في وادي ميزاب، أستاذ إبراهيم

فذهب بمعظم شيوخه، لا سيما الحاج عمر بن يحي بيوض، حيث خلف أستاذه في رئاسة هذه الحركة

العلمية والإصلاحية.

وفوق هذا فإن مواهبه الفكرية ونشاطه الفعال وشجاعته الأدبية وذكاءه الإجتماعي، كل هذه القيم دفعته سنة 1922، أن يدخل حلقة العزابة، بجدارة فأمسى إماما بمسجد القرارة، فاحتك بالشرائح الاجتماعية المختلفة فأظهر قدرة فائقة في الوعظ الديني معالجا الآفات الاجتماعية آنذاك

إن هذه الخاصية التي امتاز بها الأستاذ ابراهيم بيوض في الوعظ الديني والخطابة المستمرة في بعض الحالات خمس ساعات تعود

الى العلل التالية في نظرنا

1 - فصاحته المطلقة في العربية الفصحى والدارجة

2 - استشهاده بالأدلة القرآنية والحديث الشريف وأقوال الشعراء

والحكماء ..

-40 -