الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٨٤الاختلاف في الأمة الواحدة، لا سيما إذا كانت الرؤية الحسية، متعذرة لرؤية الهلال صوما أو إفطارا بسبب الأحوال الجوية ليال وفعلا، فقد أخذت وزارة الشؤون الدينية سنة 1970 بفتوى
الشيخ بيوض المعتمدة على الحساب الفلكي في إثبات المواسم الدينية
وهنا قضية أخرى تتمثل في الإحرام، إذ يرى الشيخ بيوض أن إحرام الحجيج المغاربة الذاهبين بالطائرة الى أداء فريضة الحج، على طريق جدة فإن ميقاتهم يكون بمطار جدة في وقت الإحرام، وإذا نزل في المطار كان كأحد أهل جدة الساكنين فيها، لأن القيام بواجبات الإحرام في الطائرة، يتطلب الاغتسال والوضوء والصلاة ولبس لباس الاحرام ثم الاهلال بالحج، وهذا يتطلب مشقة كبيرة جدا في الطائرة، والاسلام يستهدف التيسير لا التعسير على المسلمين
ومن هذا المنطلق يقول الشيخ بيوض (ليس على حجاج الطائرة الذاهبين الى جدة إحرام إلا من ميقات أهل جدة، ولا نرى هذا رخصة بل نراه عزيمة فإنه لم تعارض دليلا معتبرا ولقد ثبت عن النبيء الا الله أنه أمر الحاجين معه من الصحابة عام حجة
-89 -