الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وغني عن البيان أن الدين الإسلامي ما يزال هو الإطار الوحيد الذي انصهرت فيه جميع الأنشطة الحضارية في وادي ميزاب الذي

ترك بصمات قوية في حضارتنا الجزائرية الصحراوية

وهذه الحضارة لا تنسب الى هذا أو ذاك بقدر ما تعود الى التفاعل الإسلامي والعمل الخالص، ومن قال بغير هذا، فقد

كذب، لأن الحضارة هي العمل، والوعي والتربية والإبداع. وإذا أردنا أن ندفع مرة أخرى هذه العجالة الحضارية الاسلامية فلا بد أن نتقيد بالقرآن الكريم والسنة الشريفة قولا وعملا وسلوكا. وإلا أصبحنا خارجين عن جادة الاسلام الذي أخرجنا من جاهلية الكفر، قديما وحاضرا

ولنتدبر معا، بقلب سليم، وعقل متدبر واع قول الرسول في قوله هذا، في حجة الوداع حيث قال: فلا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض. فإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد أيها الناس: إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، كلكم لأدم، وآدم من تراب. أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على

-98 -