القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٤٥ن دن کا القليل من الترمة) التايوان المتا وامل قال الكلور والكاريتان دقيقه بدول لها ان له اي
لاوة على 12 الملسرية
سيتي الاولوية
المقدمة: سفتا
ناقنا ويات بايقا قلبه و
طبيعة الوظيفة الوصفية، والتفسيرية في المدرسة اليونانية والاسلامية:
ان علماء الفكر اليوناني والاسلامي، أدركوا ظاهرة التطور، وبينوا سلم التدرج فى الكائنات الحية، وبينوا العلاقة بين عالم الجماد، وعالم الانسان ـ أي أن هناك علاقة بين أرقى الكائنات وادناها - غير أن تحليلاتهم اعتمدت على الوصف في تعليل ظاهرة النمو والارتقاء سواء في عالم الجماد أو الحيوان، ونحن نعلم أن هناك اختلافا بين الوظيفة الوصفية التي تعتمد على الكيفيات - أى اللغة العادية ان صح هذا التعبير لتحديد الواقعة العلمية وظواهرها. غير أن الوظيفة الوصفية تعد ناقصة عند العلماء لانها لا تعمد على المفهوم الكمى لتحديد ماهية الشيء. والوصف يكون عادة مدخلا للتفسير العلمي - ومن المحال تفسير الوقائع العلمية دون تحديد وصفها، ولابد أن نشير هنا الى أن الوصف بدون تفسير لا يكفى للوصول الى الواقعة العلمية. والتفسير العلمي في الاصطلاح يقصد به ما يلى: «توضيح الحقيقة العلمية أو ايضاحها هو أن نثبت أنها متضمة في غيرها من الحقائق المعلومة، أو أنها لازمة عن المبادئ البديهية
51