القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الحية مما جعل الاحياء تستمر فى الوجود، وتختلف من بيئة

الى أخرى ومن عصر الى آخر

ومن هنا، يرى علماء الجيولوجيا والبيولوجيا التطوريين أن حياة الاحياء تتصارع مع البيئة الطبيعية الجديدة، اما أن تموت أو تتطور فى البقاء والحياة. وهذا الصراع يسمى ا الصراع عادة عند المدرسة الداروينية - الانتخاب الطبيعي - غير أن السجل الجيولوجي لم يسلم من فجوات، وفقدان العديد من العلاقات بين الانواع ات را تميياما نفعله شمعة

رأي داروين فى السجل الجيولوجى له بالسقيا بام يقول داروين في هذا المضمار ما يلى: «لا يختلجنا الريب وفقا للاعتبارات التي أدلينا بها من قبل، في أن السجل الجيولوجي، اذا أخذ في مجموعه، ظهر على جانب عظيم من النقص. بيد أننا اذا حصرنا البحث في تكوين بذاته، صادفتنا صعاب شتى، يستعصى معها أن تعلم لماذا لا نجد فيه كثيرا من الضروب المتدانية فى التدرج النشوئي تربط بين الانواع المتقاربة الانساب التي وجدت منذ نشأته، وفي آخر عصور تكونه» (67).

•

ولعل في هذا المجال أن نشير الى المعطيات التي ينطلق منها الجيولوجيون فى تقسيم تاريخ الارض، ضمن مراحل زمنية كبرى متوغلة في القدم. ولقد قسم الزمن الجيولوجى الى أربعة أقسام يعبر عنها بالاحقاب. وهذه بدورها تقسم الى عصور.

لية السعيدان (87) أصل الانواع لداروين، ص 587 البقية اذا له ايمالي

78