القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٧٦الله
ولا جرم أن المقارنة بين جذور الجذع، والبحث عن الاصل المشترك للقبائل، لا يزال عقدة، ولا سيما صلة القرابة بين الانسان العاقل والقردة العليا
ومما هو جدير بالذكر، أن الاصل المشترك الذي انحدر منه القردة العليا والانسان لم يعثر عليه لحد الساعة على حسب نظرية المذهب الدارويني (77)، وعدم اكتشاف هذه الحلقة يعد من أكبر الضربات والثغرات التى وجهت المدرسة داروين فان داروين نفسه قد أشار الى صعوبة هذه المشكلة في التصنيف فقال: «ربما لن يكون في مقدورنا استجلاء طلسم شبكة علاقات القربى المعقدة بين أعضاء أي طائفة من الطوائف، ولكن اذا كان لدينا هدف نعرفه، واذا كنا لا ننظر الى خطة مجهولة في نظام الخلق، فقد نوفق في احراز تقدم مؤكد ولو أنه بطئ» (78).
الدليل الخامس: من علم الاجنة:
لا شك أن الحيوانات، تتباين أكثر فى مظرها الخارجي، حين يكتمل نضجها الفزيلوجي. ولكن أجنتها تتشابه في أيامها الاولى، تشابها كبيرا
وا اذن أن علم الاجنة يفسر أن جنين أى نوع مهما كان يجتاز جميع المراحل التي يجتازها النوع الادنى منه، حتى قال
(77) انظر: الانسان لجان روستان
أصل الانواع لداروين، ص
41
، ص
، ص 123 (78) أصل الانواع لداروين
112
ف بالله: (0)
84
82