فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

—

- 108 -

فإنه أصلح من فصد الباسليق فى كونها من قصد القيفال في البطن وصفة فصد لم يجذب الدم بسرعة مما فوق التراقي. وإنما ينبغي أن يفصد إذا كانت العلة فى هذه النواحى، وصفة فصده يأتي بعد قليل ..

ثم الأسليم موضع بين الخنصر والبنصر. فالأسليم الأيمن يفصد من علل الكبد، والأيسر من علل الطحال. وصفة فصدهما فذكره في باب الكبـ

وأما الأصدغان وهما العرقان الملتويان على الصدغين فيقصدان من الصداع الدائم ومن الشقيقة ومن فضلة جادة تنصب من الصداع الصعب والرمد الدائم وربما سلا سلا وبترا. وعرقا الماق ربما كانا ظاهرين في الماق وربما لم يظهرا حتى يشد خناق الإنسان، وفصدهما ينفع من أوجاع العين المزمنة بمنزلة الجرب والسبل والكمنة والرمد وعرق الأنف يظهر وإنما يدخل المبضع من أرنبة الأنف فى الموضع الذي غمزت عليه بالإصبع أحست أنه ينحاز بعضه عن بعض، وفصده ينفع من أوجاع الأنف ومن الاحتراقات التى فى الخدين ومن البواسير والبثور والحكة التي تكون فى الأنف ومن الكلف. وأما الوداجان وهما في العنق وهما يقصدان عن شدة ضيق النفس من إبتداء الجزام.

وأما الجهارك وهما فى الشفتين فإنه يفصد لمن يكثر به القلاع في فمه ولثقة بعد فصد القيفال. وأما العرق الذى تحت اللسان فيقصد في الخوانيق والذبحة بعد فصد القيفال. وأما التى في الرأس فيفصد من السعفة والقروح الردية في الرأس.

126

فصد العروق المذكورة فى اليدين والرأس، أما القيفال فينبغي أن ينزل عن موضع العضلة نحو اللحم ويفصد صيفا فإنه يرم. وأما الأكحل