الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧- 131 -
مقدم
الرأس، فإن لم يوجد دهن اللوز فبدله زيت إنفاق فإن تعذر زيت إنفاق فبدله ماء بارد. فإن كان الصداع شديداً فينبغي أن نخلط ماء البقلة الحمقاء وماء عنب الثعلب أو ماء عنب الزبيب أو عصارة البزر قطونا أو شيء من عصارة الحصرم والطحلب أو ماء أعضان الكرم. قال جالينوس: وكنت فى القرية فلم أجد شيئا من هذه العصارات فخلطت من جوف القرع مع عصارة الحصرم. وينبغى أن يعالج هذه المواضع بعصارة الخس البرى وعصارة الفرصاد فإذا أردنا أن نحلل خلطنا من فرصاد لم يدرك بعد.
وهذه الأدوية نافعة لفضول الكيموسات والأبخرة التي ترتفع إلى الرأس لأنها تمنعها وتحدرها إلى الوضع الأسفل من الجسد. أيضاً الصداع هو ضربان الصدغين أو أحدهما مع نصف الرأس ويسمى الشقيقة وأصله من زيادة خلط من الأخلاطات من كان عنده حرارة أو برودة يكفي فيه أفيون وزعفران مسحوقين بخل وماء ورد ويطلى به الأصداغ ويرقد إن استطاع فإنه يبرأ.
وأيضا لوجع الرأس الشقيقة والصداع إذا كان معه الحمى أو غير الحمى ويكون وجع الرأس نصف النهار يؤخذ صندل مقاصرى والورد الأحمر من كل واحد وزن در همين و کافور مصعد وزن دائق يسحق الجميع بماء الورد ويطلى منه يبرأ بإذن الله تعالى. وإذا مزج الخشخاش بالخل وطلى منه سكن الوجع.
أيضا إذا وجع من الدم والصفراء يؤخذ له ماء القرع وماء النارنج حتى ينحل ويتمضمض بذلك ويستنشق فإنه يبرأ بإذن الله تعالى