فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

-100 -

اللتين يحطان على الجفن فان نصفه الجفن الى موضع العضلة الصحيحة. وان كان تشنجا كان ميلان نصف الجفن الى موضع السقيمة. ويطلى مع التشنج بما يرخى موضع الاسترخاء بما يقص ويقوى. وان كان عن خياطة فانه ينصلح بعض الصلاح فينبغي أن يشق موضع الأدمال ويجمع بين شفتيه بقطن طلى عليه الشمع مذاب بدهن أو مرهم باسليتون والنطول بماء الحلية وغيره ولا يستعمل الأشياء المعتضة المجففة مثل الدواء اليابس والذور الأصغر.

رضي

ل وأما النوع الثاني من الشترة فانه قصر بعرض الأجفان ويعرض ذلك من شيئين. أحدهما بالطبع اذا كانت المادة التي تكون منها الأجفان فللرويحة. وأما الأخرى بالعرض وذلك من تشنج بعض العضل الذي في

الجفن واما من يبس يغلب عليه مزاجه فعلاجها بما يرخى ويرطب عناية باجة

قتا

وأما النوع الثالث من الشترة فانه انقلاب الأجفان الى خارج

ويعرض ذلك من شيئين اما من قرحة حدثت فيه فهتكت رباطه فتشنج واما من لحم زائد ينبت عن قرحة فى الأجفان فيكون منه الشترة وأكثر ما يكون ذلك فى الجفن الأسفل وأما في الأعلى فعلى الأقل

من عملة رقته و نه علامة لمثلة البين لماع

ل والعلاج: ينبغى اذا كانت الشترة عن قرحة أو خياطة فتحب أن يشق الموضع ما وصفت فى النوع الأول من الشترة، وان كانت عن لحم زائد فينبغى بالأدوية الحادة كالزنجار والكبريت فان نجح والا فنحب أن يعلق بصنارتين أو ثلاث أو يداخل تحته إبره تشيله وتقطعه بالعمارين أو بالمقراض واستماله فان الجفن يرجع الى شكله ويميل الى داخل وحينئذ تضع عليه الأدوية الحادة خوفاً أن ينبت لحم ويعاود ثانية. وينبغى أن تسلخه عن الغضروف واحذر الغضروف را زينه لا طعم