فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

180 -

العليل أن يكثر من تحريك عينه وهى مسدودة لئلا يعرض التصاقاً. فإذا كان الغد فحلها واقطر فيها ماء واقطر ماء الملح والكمون ثانية، فإذا كان اليوم الثالث عالجت بسائر الأدوية الحادة مثل الباسليقون والروشناى وغيره فإن عرض ورم حاد استعملت ما يسكنه

ونحب إن كانت الظفرة قد استمسكت بصفاق العين، فإذا جذبتها انجذب الصفاق معها، وإن قطع كان منه خوف فالواجب ألا تقطفه بل تقشط ما انقشط مما ليس يلتصق بالحجاب ثم تعالج الباقي بالأدوية الحادة لتنقيه وتحتاج أن تعلم أن الغشا الملتحم هو جسم صلب ولا تعلق به صنارة فإن تعلقت صنارة فى لفظ السبل أو قشط الظفرة بشيء لين فإنه من المرض لا من الغشا والله أع

سلم

فصل فى الدمعة في الملتحم ومزاجها الرطوبة وسببها ضعف عضل العين أو الرطوبة تجرى فى الدموع، العلامة رطوبة العين وسيلان الدمعة وقد تخطخط العين عند ضعف عضلها، الأستفراغ بجب الأيارج.

العلاج: ببرود الآس وببرود الحصرم. أيضا ينفع للدمعة أن تكحل العين بدواء متخذ من توتيا ثمانية دراهم اثمد درهم إقليمياً أربعة دوانيق شاذنج مغسول درهم ونصف يدق ويربي بماء الأهليلج وماء الحصرم وماء السماق مثل نصف ماء الحصرم وتضمد الجبهة بدقيق الباقلاء المقشر. له أدوية كثيرة يأتى ذكرها فى أمراض القرينة. وللذمور الدائمة والرطوبة الغالبة على العين يكوى صاحبها بازاراس الأذن الى الوجه من كل الشفتين وعلى اليافوخ كيتين وفي القفا تحت العظم كيتين صورته متربع ويداه على صدره وصورة الحديدة هكذا 8

فصل فى ذكر الطرقة فى العين الأمزجة الحارة وسببه دم ينصب الى الملتحم لاحتراق بعض عروقه أما بحدة الدم أو عن ضربة. وعلامته