فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

—

232

ن سبا له خلق

الباب التاسع والأربعون حنان يا ما لينا

في تعقد اللسان ان كان طبيعيا

وكان من قبل الرطوبات التى تربط اللسان أو قصرها فتقعد العليل بين يديك على كرسى وتفتح فمه وترفع لسانه الى فوق جدا وتقطع ذلك الرباط العصبى عرضا بالمبضع. وان كان انما أحدث ذلك من قبل اندمال قرحة فينبغي أن تدخل الصنارة فى تلك العقدة التي من اندمال القرحة تجذبها الى فوق وتشقها عرضا تبرأ العقدة. وتتوقى أن تقطع الشق من عمق اللحم فيصيب المبضع الشريان وربما عرض من ذلك نزف دم حتى لا يكاد ينقطع سريعا ثم يتمضمض العليل بعد العلاج بخاء وماء ثم بما يلحم ويبرئ من غير أن يقبض ويشد.

علم القيق ليله أنك لن اعتل الساعة

ته لهملت

طلاع