الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠الجميع درهم ونصف، سكنجبين. فإن عسر البول بحصول الحصاة فيبول بالآلة المعروفة بالقاناطير وهو أن تجلس العليل على كرسى وتنطل على عانته الماء الفاتر والدهن ثم تأخذ القاناطير وهو أنبوب معمول على طول الأحليل وأزيد قليلا، تمسح على رأس القاناطير بدهن البنفسج ويدخل في ثقب الأحليل على استقامته حتى يبلغ أصل القضيب ثم تثنى رأسه وترفع إلى فوق حتى يصير قريباً من المعدة ثم نميل الأحليل إلى أسفل ثم تأخذ القاناطير إلى المثانة وتحس به إلى موضع فارغ أعنى إلى ناحية السرة. فإذا حس المعالج بأنه قد صار إلى موضع فارغ فيمد العمود الذي داخل حرف القناطير أو كان خيطاً فى رأسه صوفة مددت الخيط والعمود وأخرجته فإن البول يخرج كما يكون فى الخرافات من جذبها للماء، فإن عرض من القاناطير سلخ وخرج دم فيزرق فيه أشياف أبيض بأفيون وأنزروت بلبن جارية. فإن لم تنجب الأدوية فى تفتت الحصاة، وإلا فليشق عنق المثانة ويخرج منه لحماً فاسدا متولدا هناك وهو خطر عظيم
القبطا
بالعسل عليها ينام تلف
ا ماننا سليقه 12 به 20 12
Meley elle