الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩- 79 -
أيضا إذا أخذ الرجل من ماء البصل الأبيض مثقالين وخلط معه صفرة البيض وداوم على أخذه ثلاثة أيام فإنه يجامع كل ليلة ما شاء
بلذة وصلابة.
أيضاً مثله إذا أردت أن تجامع كل ليلة من غير تعب ولا تكلف تأخذ وزن درهم بذر کرفس مدقوقا ثم تأخذ بيضة تنقب رأسها واطرح منها البياض واترك الصفرة وتجعلها على خمدة نار وتجعل الدقيق فيها وتحركه بشيء حتى يختلط ويصير بين النضج ثم تشربها فإنك تعاشر في كل ليلة أو في كل ساعة ولو أردت عشر مرات، فاعمل عشر بيضات ووزن عشرة دراهم من البذر بعمل ما تقدم ذكره.
وقيل أن الإمام على بن أبى طالب أتى إليه رجل أعرابي يشتكى إليه ضعف الباءة قال له شعرا:
يأيها الرجل الذي فوق الملا بالعقل ثم الجود والإحسان إني أتيتك والفؤاد معذب والقلب فيه حرائق النيران لى زوجة والبدر يشبه لونها والقد منها مثل عود البان فتحبنى وأحبها لكني في الفرش معها في أخس مكان قد يستطيع إلى النهوض لكنه رمح ثنى يا فارس الفرسان
فأجابه الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه قال شعرا:
يا سائلى قد جئتنى متحيراً تشكو إلى نوائب الحدثان في عشر حالات دواك لأنه علم وتجريب وحسن معان خذ نار جيلا وزنجبيلا وفلفلا وقرنفلا ويكون بالميزان والدار صينى والكبابة خذهما مع دار فلفل يا أخا الإحسان