فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

—

84 -

الباب الثامن والثمانون

في الأنعاظ لغير شهوة وفي اختلاج الذكر

الأنعاظ الأمزجة الحارة الرطبة. وسببه: من حرارة معتدلة أو: رطوبة غليظة لزجة فى نفس القضيب أو ريح تصير إليه من العروق الضوارب، وقد تقدم ذكر صفته في باب الماء في الأنثيين

وعلامته: بالاختلاج إن كان في نفس القضيب

والأنعاظ بغير اختلاج إن كان من العروق الاستفراغ بالقيء

والدواء المسهل إن كان هناك فضلة.

العلاج: بالعدس والكزبرة وحب الرمان. أو بذر البقلة والورد والجلنار. أيضا يحتاج فى مداواته إلى ما يحلل الرياح، إما أدوية مسخنة مجففة كبذر الشذاب والكمون وبذر الشبت إذا أخذ منها در همين، أو مبردة مجففة كبذر البنج والورد والسفرة وبذر الخس والهندباء وبذر لسان الجمل. ويطلى الذكر إن كان هناك حرارة بماء الخس وماء جرادة القرع وصندل ويسير كافور. فإن لم يكف بما يحتاج إليه، يضاف إلى ذلك يسير أفيون ولا يستكثر منه فإنه يولد خدرا يعسر برؤه. ويقلل الغذاء ويمتنع مما يولد الرياح.

جسم

فصل في اختلاج الذكر الأمزجة الحارة وسببه: ريح قوية تحتقن في

القضيب

وعلامته:: ورم

حار وأنعاظ شديد وربما عرض معه

تشنج • يستفرغ بفصد الباسليق إن كان معه.

العلاج: مزوزة القرع والاسفاناج وماء الرمان أو مزوزة ماء الحصرم أيضا ينبغي أن يطلى الذكر بالصندل وماء الخس وماء الكزبرة وماء البقلة وماء عنب الثعلب مع الطين الأزمنى وطين قيموليا ويمنع من النوم على القفا، ويشرب ماء الشعير وبقلة الحمقاء. فإن لم يسكن بذلك فتوضع المحاجم على الذكر مع شرط ويرمل عليه العلق