فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

=.

كل من يد عليا في الباب (11 عيال خالي القلاع بالحق

ف جا

قعنا في الجدرى والحصبة) الأمزجة الحارة والرطبة)

له ناجا

وأكثر هيجانه في الربيع وهو مخوف إن كان إلى السواد. وسببه الدم

المختلف في بدنه فى حالتى رضاعة وكونه جنينا من دم الحيض. وعلامته: قبل خروجه حمى دائمة وانتفاخ الأوداج وصداع وحمرة

الوجه وخشونة. وهو بثر مستدير ويتنقب، وله بريق وكمودة. استفراغه بقصد الأكحل ثم يشرب ماء الشعير وشراب الخشخاش رمان أملسى فى مزوزة، إسفناج بدهن اللوز أو لغاب بذر قطونا ومزوزة الحنارى وماء الشعير.

أيضا يفصد ثم بعد الفصد يسقى ماء الشعير المطبوخ في مثله عدس ولكن فيه عناب وسبستان بشراب الخشخاش وبعده بمزوزة القرع • فان أبطأ خروجه، يؤخذ خمس تينات وخمسة دراهم عدسا مقشرا ونصف درهم بذر الدار نانج يطبخ برطل ماء إلى أن يعود ربعه ويضاف إليه ثلاثون درهما من ماء الرمان ويشرب. فاذا يبس الطبع، يعطى ماء الشعير وخيار شنبر أو لعوق الأجاص. وإذا لانت

الترنجبين مع

الطبيعة، يسقى ماء الشعير وطبخ حب الآس مع صمغ عربي وطين أزمنى وقرص الطياشير الحاسبة ورب السفرجل. فان كان ثم سعال، فرب الآس وبعده الجاروش المطبوخ مع سويق الشعير. ويأكل السفرجل والتفاح، فيكون لين الطبع بعد السابع ويقطر في العين عند ابتدائه ماء الورد قد نقع فيه سماق وماء الكسفرة • فان ظهر فيها بثر ينثر فيها الأثمد، فان انتهى، الأمر، يوقد بين يديه الطرفاء والكرم إن كان شتاء، وإن كان صيفا، فليبخر بالصندل والآس ويجعل على فراشه الورد المطحون