فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

-

-

20

ثلها

وفي الساعدين أربع وثلاثون، وفى الكتفين ست وثلاثون والتي تحرك الصدر مائة عضلات، والتى تحرك القلب ثمانية وأربعون وسبع وعلى البطن ثمانية، وفى المثانة واحدة. وفى القضيب أربع، وفى الأنثيين أربع، والذي يضبط الشرج أربع، وفى مفصل الورك ست وعشرون. والتي تحرك الركبة ثماني عشرة، والتى تحرك الكعبين، وفي الساق ثمانية وعشرون، وفى القدمين إثنتان وخمسون • ويختلف كلام القوم في عدد العضل إلا أن أكثرهم يقول جملة ما فى البدن من العضل خمسمائة وتسع وعشرون عضلة العضلة عضلة الساق وكل لحمة

ومعنى

مجتمعه مكتنزة في عصبة فهى عضلة

حفائضہ تو

جمع

فصل في ذكر القوى قال جالينوس لكل واحدة من القوى عضو رئيسي هو معدتها ومنه تصدر أفعالها فالقوة النفسانية مسكنها ومصدر أفعالها الدماغ. والقوة الطبيعية لها نوعان نوع غايته حفظ الشخص وتدبيره وهو المتصرف في أمر الغداء ومسكن هذا النوع ومصدر فعله الكبد. ونوع غايته حفظ النوع وهو المتصرف في حفظ التناسل لتنفصل من أمشاج البدن جوهر المنى ثم يصوره بإذن خالقه، ومسكن هذا النوع ومصدر أفعاله الأنثيان والقوة الحيوانية التى تدبر البروح الذي هو مركب الحس والحركة ويهيئه لقبوله إياهما. ومسكن هذه القوة ومصدر أفعالها القلب

هذا مذهب جالينوس وكثير من الأطباء. وأما مذهب أرسطاطاليس فأى مبدأ جميع القوى القلب كما أن مبدأ الحس الدماغ، ثم لكل حاسة عضو مفرد منه يظهر فعله وهذا هو التحقيق. وأعلم أن من القوى حس متصرف في الغدا المختلف بدل ما تخلل. ومنها زائدة في أقطار الجسم على التناسب الطبيعي ليتم النسق ومن القوى جاذبه خلقت لتجذب المنافع وتفعل ذلك بليف العضو الذى فيه العروق الذاهب على الاستطالة. وقوة ماسكة خلقت لتمسك المنافع ريثما ينصرف فيه القوى المغيرة فيه الممتازة