فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

--

1

ذلك الى أن تأتى على الجرح كله ثم تذر عليه الذرور الأصفر وتشد عليه بالرفائد حتى يمد. فاذا مد فألزمه مرهم الباسليقون. واقطع الخيوط فاذا علمت أنه قد التحم جيدا وحمى الموضع، فألزمه مرهما باردا بمنزلة مرهم الزنجار.

ويكون أستلقاء العليل على ظهره ولطف تدبيره. ولا تغذيه بغذاء مولد للرياح • وينبغى بعد ذلك أن تغمس خرقة في دهن مفتر وتضعها حول الجراح من جميع النواحي والمواضع التي فيما بين الأرنبة والإبط والأجود أن يحقن بشيء من دهن بنفسج مفتر •

وإن وقعت الجراحة بشيء من الأمعاء، فينبغي أن يحقن بشراب قابض أسود فاتر • وينبغى أن تعلم أن الجراحة اذا وقعت بالأمعاء الغليظ كانت أسهل بروءا. وان وقعت بالأمعاء الدقاق كانت أعسر بروءا. وأما المعاء المسمى الصائم فلا برء له البته لكثرة العروق والشريانات الكبار التي فيه وكثرة العصب فيه لأنه أقرب الى الكبد من جميع الأمعاء.

وما كان في آخر المعدة السفلية فقد يمكن برؤها وينجب فيها العلاج بشيئين: أحدهما أنها أغلظ، والثانى أن الأدوية التي تعالج بها تصير الى جميع أجزائها وتلبث فيها

فأما

فم

المعدة فان العلاج لا ينجب فيه، ولأن الأدوية انما نمر به ولا م أنواع العلاج

تثبت فيه. . ولأن فم المعدة جسم حساس قوى يتأوى

والله أعلم وبه التوفيق.

عمنا لنا

عليا تفك نه قيس بنان 2 کا تب لغه عقد قالها شتاء

منصة

ان را با دريفت قلها عن علما ان کے لئے نہ قبلا