فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

- 213 -

الباب «166»

في جبر عظام الكاهل والقفار وشولها

إن القفار ليس لها الكسر لكن يعرض لها الرض ويتبع ذلك انضغاط النخاع، واذا كان ذلك تتبعه آفة تنال العصب بالمشاركة. وكثيرا ما يعرض من ذلك الموت سما ان عرض ذلك لفقارات الرقبة. فمتى عرض من ذلك رأيت علامات الهلاك فلا تتعرض لعلاجه.

وإن لم يكن علامات الهلاك موجودة وأمكنك أن تشق الموضع وتستخرج العظام المرضوضة فافعل، وان عرض للموضع ورم ينبغى أن يداوى بعد ذلك بما يسكن الورم الحار والتنطل بالدهن والماء الفاتر بالأضمدة من ذلك بعد

وإن عرض الكسر بشوك القفار، ينبغي أن يشق ويستخرج ما انكسر من الشوك ثم تخيط ما شققت وتعالجه بعلاج القروح.

وإن انكسر عظم الكاهل فلتدخل الأصبع السبابة في المقعدة وترد العظم إلى خارج وتتسوى اليد الأخرى من خارج وترده الى الحال

الطبيعية.

وإن أحسست بعظم قد تبدى فينبغى أن يشق الموضع ويستخرج العظم وترد الشق بالخياطة ثم تستعمل الرباط الذي يعرف باللجام بما يصلح أن

تربط به الموضع، وأنت تعرف ما يعرض لهذا العظم من الرض والكسر واللمس والتفتيش بسهولة لن يخفى عليك شيء من ذلك إن شاء الله تعالى