الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩- 219 -
—
الباب (171»
في جبر عظم الساق المكسورة
هو بمنزلة عظم الذراع وذلك: فى الساق عظمان أحدهما أغلظ من الآخر والكسر يعرض لعظم الساق كما يعرض للساعد. فمتى انكسر، انقلب الساق الى جميع الجهات. وإن انكسر أحد العظمين، انقلب الساق الى ثلاث جهات: الى داخل والى خارج والى قدام. فمتى عرض الكسر، فليمد الساق من ناحية الركبة مدا معتدلا، ثم تجمع العظمين المفترقين وما كانت فيه من عظام حتى يرجع عظم الساق الى شكله. ثم توضع رفائد مطلية بضماد الجبر ويلف عليه الرباط لغة واحدة ثم تأخذ أقطاع العنا (1) المعتدلة القوة وتلف عليها الخرق اللينة ويضمد حوالي الكسر ويكون تنضيدها متقاربا. ثم تلفها بالرباطات العريضة لفا جيدا
فان كان الكسر مما الى الركبة، ينبغى أن يبلغ الرباط الى الفخذ. وإن كان مما الى الكعب، ينبغى أن تبلغ بالرباطات الى القدم.
ويستعمل في جبر هذا العضو من التدبير مثل ما ذكرناه في جبر عظم
الساعد إن شاء الله.
(1) العنا: الجانب