فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

-

1

12 قليل من

لا سيما بقليل فينا

وامها بأية باجة

الباب السابع

عليهاا يا ومما علية

علماني ضم ثلاغ

نات في تدبير المسافر

ومن أراد السفر فيتدرج الى ما يعنيه من سفر وتعب، وليستفرغ بدنه بالقصد ان كان قد اعتاد ذلك لأن الحركة تذيب الأخلاط الردية، وليترك الحمام على تدريج. وليكن المسافر قليلا جيد الجوهر ولا يركب ممتليا، وليهجر البقول والفواكه وما يولد خلطا سيئا.

فصل فان سافر ماشيا فليرض نفسه بالمشي قبل ذلك، وليتدرج بالزيادة وليعتد بالسهر، وليلف عضل ما فيه باللفائف ويشد ظهره بمشده ليقوى ظهره على الحركة، يتوكأ على عكاز، ولا يمشى على خوى ولا وهو ممتلئ، وتعتذى قبل سفره بساعة ويسير على برد الهوى بالصيف لئلا يحدث له السير فى الشمس أمراضا رديئة كالصداع والحمى واليبس لاسيما أصحاب الأفرجة الحارة اليابسة والأبدان القصفة، فان اضطر الى المشى فى الحر فليتوق بالثياب الصفيقة، وليحذر الأغذية الغليظة كالملح وتستعمل المبردة كالخس ويقلل الغذاء ويشرب فى شدة الحر بذر قطون ويمسك في فيه شيئا من حب السفرجل وقطعة رصاص

روى أن أناسا كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكانوا مشاة فشكوا اليه ثقل السير فقال عليكم بالنسل، فنسل المسلمون فخفت أجسادهم وقطعوا الأرض

•

فصل ويدفع البرد عن المسافر حتى لا يحس به الاستكثار من الثوم والجوز ومسح الأطراف بالزيت ودهن البان، وينبغي لمن سافر أن يحمل معه من طين بلده فيحصل له بذلك شيئان أحدهما: أنه يشمه فيستريح