تاريخ إفريقية والمغرب أبو إسحاق إبراهيم بن القاسم (الرقيق القيرواني)

تاريخ إفريقية والمغرب

الجزء ١ · صفحة ٢٤

اتفقت المصادر والمراجع على أن إسماعيل بن عبيد الله) دعا من بقى من البربر إلى دين الإسلام (?)) وأنه كان خير أمير وخير والي، وما زال على دعاء البربر إلى الإسلام حتى أسلم منهم عدد عظيم فى دولة عمر بن عبد العزيز، وهو الذي علم أهل إفريقية الحلال والحرام (?)، وأنه لم يزل حريصًا على دعاء البربر للإسلام حتى تم إسلامهم على يده (?)).

طلب عمر بن عبد العزيز (4) من واليه الجديد أن يبذل كل جهده في سبيل نشر الإسلام بين البربر، وقد وصف الدباغ (5) هذا الوالى بأنه «كان فقيها، صالحا، فاضلا، زاهدا) وكان عمر بن عبد العزيز قد أرسل إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومعه

عشرة من التابعين، وهؤلاء التابعون هم: أبو عبد الرحمن بن يزيد المعافري (6) الإفريقي

،

وأبو مسعود سعيد بن مسعود التجيبي (?) وإسماعيل بن عبيد الأنصاري (?)، وأبو الجهم

(?) ابن عذارى المصدر السابق ج 1 ص 34.

(?) السلاوى الاستقصاء ج 1 ص 46.

.

(?) د. حسين مؤنس المرجع السابق ص 296 (4) ابن عبد الحكم سيرة عمر بن عبد العزيز ص 57. (5) الدباغ معالم الإيمان ج 1) (6) شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير ثم سكن القيروان واختط بها دارًا ومسجدا في ناحية تونس

ص

مات سنة 100 هـ بالقيروان

104

انظر ترجمته في: ابن الحجر: تهذيب التهذيب ج 6 ص ??، ابن حيان، مشاهير علماء الأمصار ???، المالكي: رياض النفوس ج ? ص 64، البخارى، التاريخ الكبير ج 3 ص 1،

ص

ص

???-???

.

الدباغ: معالم الإيمان ج 1. (?) سكن القيروان وكان رجلاً صالحاً، عالماً مشهوراً بالدين والفضل، قليل الهبة للملوك، توفى

بالقيروان.

.

184، ابن

له ترجمة فى: أبو العرب: طبقات علماء إفريقية ??، الدباغ: المصدر السابق ج 1 ص: أبي حاتم: الجرح والتعديل م 2 ج 1 ص 94 (?) من أهل الفضل والعبادة والنسك، كثير الصدقة والمعرفة مع الفقه والعلم، سكن القيروان وبنى بها مسجداً كبيراً في الزيتونة. راجع ترجمته في رياض النفوس للمالكي ج ? ص، 69، وعند ابن الحجر: تهذيب التهذيب ج ? ص ???، وأبو العرب: المصدر السابق 25.