تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ١٩٨تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
191
1962 م. وبعد الاستقلال مباشرة رسم واعتمد نهائيا بحكم القانون رقم: 14563 الصادر يوم 25 أفريل 1963 م.
إن هذا التطور التاريخي لهذه الألوان والأشكال التي لم تأت بشكل عفوي، هي رمز راية الشعب والدولة الجزائرية، والذي حملته صدور النساء وأيادي البراعم والرجال في كل المناسبات، وتحدى العلم الجزائري البوليس الاستعماري، وأصبحت ألوانه الظاهرة التي تعكس رائحة دماء شهداء الوطن، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينكس العلم الذي رفعه بلحفاف وسعال وعلي عبدة وغيرهم من آلاف الشهداء الذين سقطوا حماية للدين والوطن أثناء ثورة التحرير الجزائرية المجيدة، فهو أمانة الأجيال الجزائرية الحافظة لرموز الأمة، فالغاية من رفع الراية هو رفع اسم الجزائر عاليا، شامخة من خلال البنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات وعلى كل
المؤسسات التي ترمز لسيادة الدولة والشعب الجزائري.