تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٧20
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
الأمير الإدارية والعسكرية من رفع التحدي في وجه الاحتلال الفرنسي لبلادنا؟. رجال من حول الأمير:
لقد تمكن الأمير من تنظيم جهازه الإداري تنظيماً محكماً، وكان خلفاؤه حينما بلغ أوج قوته في ظل معاهدة التافنة، حيث عين على معسكر الخليفة محمد بن فريحة المهاجي وبعد وفاته خلفه الحاج مصطفى بن أحمد التهامي، وجعل على مقاطعة تلمسان أبو عبد الله محمد البوحميدي الشخصية المخلصة والعقل المدبر الذي كان بإمكانه القيام بدور فعال رغم الظروف التي عرفتها دولة الأمير في آخر مراحل المقاومة من خلال تحالف المغرب الأقصى بالدولة الفرنسية الاستعمارية، وعلى مليانة عين محي الدين بن علال، وبعد وفاته خلفه محمد بن علال، وجعل على المدية شقيقه مصطفى بن محي الدين الذي رآه عابدا زاهدا لا يصلح لإدارة الدولة وشؤون الحرب، ثم خلفه محمد بن عيسى البركاني.
وجعل على إقليم الشرق في برج حمزة (البويرة) أحمد بن سالم الخليفة المخلص الوفي والإداري المحنك، وعلى مجانة وعاصمتها سطيف محمد بن عبد السلام المقراني، ثم محمد بن الخروبي القاضي، ثم محمد بن عمر العيسوي، وعلى الزيبان والصحراء الشرقية وعاصمتها بسكرة عروس الزيبان فرحات بن سعيد، ثم الحسن بن عزوز البرجي فمحمد الصغير بن أحمد بلحاج خال بن قانة الموالي للفرنسيين، ثم توالى عليها عدد من الخلفاء.
وأما الأغواط والصحراء الغربية فقد عين عليها الخليفة قدور بن عبد الباقي، أما الحضنة فعين عليها أحمد بن عمر الذي كثيرا ما كان يساعد منطقة