تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
عليكم ورحمة العادية وركاته
381
الفرنساو
روب البي كلفتني بعدم الرجوع اليها بعد ان سارت
تونس ايضا ولى فيها انه بارة. ولما فتحت المكتبة فى مصر الجريدة الحياة
عزيز الى وخلفت فيها ذريتى
يابد که مخابكم شف
کم
هلها والمافد
لسرة محل توعية اليونان ادعا سلام
التعلمون أن الدولة الفرنساوية في وحد جمال العراق
فقار
في حي عنه الباشا الا
وأنها طابعة في مجتهم وفي ان تخالته
يرة وكذلكم تعلمون ان الفن الجزائر هر اجساد أبا لكم المسكين فلانه اذيكم واقدرو ها حق قدرها و وسلوا أمانات آماتكم من الدين والفرواوكى إلى ابناكام والقوانين على الذي وحريتها ومن عذاب الآخرة. الفرنسي ويون فى افريقيا قبل الستيلائهم على تقود يشكروا تلكم النعمة واما اليوم بعدالة
عايرة المدافع العمانية في طرابلس فظمهم في العرب فاسد وتغرير با بلس الغرب ارضي واسعة جدا واصلها اصل بادية وعن وصبر عظيم وهم علبة الكثرة وطعامهم مما يزرعون ومدم اما ممنون! وعد و العساكر فى فى الميس القادمين من اسطنبول اكثر من خمسونك بين الفا حاملين السلام ويوجدة موراه من اولاد اخواننا الترك الأولين نظر السيدين سبعون الفاكلنيم نسكر وعندهم السلام والخيل وهو لا غير المديونية بائل الكثيرة الترام مولانا امير المؤمنين وخليفة رب العالمية بتعليم مهم امسالك الأسلحة الجديدة والحركات الحربية فعلي راعة لأمر جميعا والمخازن السلطانية في طرابلس مليحة من انواع السلاح الجديد و من الذخائره المهمان بية وفي هذه الأوقات الأخيرة ارسل مولانا السلطات الى طرابلس زيادة على ذلكم ما يقرب من مائة وعشرون الي من المتكامل الجديدة لاجل تفريقها وتوزيعها على كل من يرغب في الجهاد عند اللزوم جوة مولانا السلطان المعظم البحرية لا تنقص في القوة الفرنساوية في البحر: ويوجد في طرابلس الطويبية ة وكتير فى المدافع العظيمة الترتحطم اعظم عظم السفن المدرعة نكم المسلمين في غاية السوق الالحار والا خوا حكم اهل
صل جميع العمالات التركية عشق عظيمى فى الجزائر وشوقي اليها
ية كثيراً على السنة الكبار و الصغار الذكور والانات سيندا
وامثالهم
ويون تونس الخضر بلا ذنب جنته سوى وجودها وحينى جوارها و عن قريب ان شاره
العساكر الإسلامية السلطانة بتلكم الصفة فإن الله عزيزا قول توانست
المعلوم أن الدولة الفرنساوية تفضل حفظ فرانسا من الألمانيين على جميع افريقيا ومن فيها، وقد جربتها لامانيين فوجدتها لا تكاد تطاق فهى إلى هذا اليوم تستعد لمقابلتها بالعرب. فالعرب ان تركوا القيامنا ناران قويتان نار في الدنيا سنها نار الحروب الاروباوية ونار في الآخرة خالدين فيها ابدا